مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
Instagram@moayd.habib
{لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}
من تلكلخ، مدينة الصمود، تشرفت بحضور مجلس الصلح بين عائلتي آل ليلى وآل عويد، في مشهدٍ انتصرت فيه الحكمة على الخلاف، وغلبت المحبةُ الخصومة، واجتمعت الكلمة على حقن الدماء.
بحضور محافظ حمص، ووجهاء تلكلخ، وزملائي أعضاء مجلس الشعب، وعدد من الفعاليات والشخصيات في المنطقة، تشرفت بإلقاء كلمة استحضرت فيها شيئًا من تلاحم أبناء سورية، وذكرت القائدين الشهيدين أبو جعفر الحمصي وأبو عمر الحمصي، اللذين كانا من أبناء حمص وقاتلا واستشهدا على أرض داريا.
فكم من مدينةٍ رُويت بدماء أبناء مدينة أخرى، وكم من شهيدٍ جمع السوريين في الحياة كما جمعهم في التضحية.
واليوم، تبقى رسالتنا أوضح من أي وقت مضى: ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، والإصلاح قوة، والعفو شجاعة، وجمع الكلمة مسؤولية.
كل الشكر لأهلنا في تلكلخ على حفاوة الاستقبال، وللزميل النائب سالم محمد الأحمد "أبو عرب"، ولكل من سعى إلى هذا الصلح وساهم في جمع القلوب وحقن الدماء.
نسأل الله أن يرحم من فقدتم، وأن يجبر مصابكم، وأن يجعل هذا الصلح بدايةً لصفحة جديدة عنوانها المحبة والألفة والتآخي.
#تلكلخ #حمص #مجلس_الشعب #سورية_الجديدة #الإصلاح_ذات_البين



