مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
Instagram@moayd.habib
شباب تحت قبة البرلمان 🇸🇾
ليست كل اللقاءات متشابهة، فبعضها يمنحك أملاً أكبر بالمستقبل، وهذا ما شعرنا به خلال لقائنا بكوكبة من الشباب والشابات الطموحين من مختلف المحافظات السورية، في مجلس الشعب.
جلسنا وتحاورنا، وناقشنا آلية عمل المجلس ودوره في التشريع، وأجبنا بكل شفافية عن أسئلتهم واستفساراتهم.
كانت أسئلتهم عميقة، ونقاشاتهم واعية، وأفكارهم دليلاً على ما يمتلكه الشباب السوري من طاقات كامنة وإرادة قادرة على إحداث الفرق.
وخلال جولتهم في المجلس وتحت قبة البرلمان، تعرّفوا عن قرب على طبيعة العمل التشريعي وتحدياته، واتفقنا على أهمية استمرار التواصل والتشبيك مع الطاقات الشبابية، وفتح مساحات أوسع أمامهم للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والعامة.
فسوريا بلد شاب، وشبابها ليسوا مجرد مستقبل ننتظره، بل قوة حاضرة يجب أن نؤمن بها ونمنحها الفرصة لتشارك في صناعة هذا المستقبل.
أنا متفائل جداً بهذا الجيل، وأؤمن أن بناء سوريا الجديدة لا يمكن أن يكتمل دون مشاركة شبابها وشاباتها، بأفكارهم وطاقاتهم ومبادراتهم، ودون أن تكون لهم مساحة حقيقية في صياغة ملامح الدولة التي نحلم بها جميعاً.
كان لقاءً من اللقاءات المميزة التي شهدها مجلس الشعب، وغادرنا منه بقناعة أكبر بأن في شباب سوريا ما يستحق الثقة، وأن الاستثمار في وعيهم ومشاركتهم هو استثمار في مستقبل الوطن.
سوريا الجديدة تُبنى بسواعد أبنائها جميعاً، والشباب في قلب هذه المسيرة وشركاء أساسيون في صناعة غدها.





