مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
X@AbuWael_Daraya
من صعوبة التأسيس إلى مسؤولية الإنجاز
في كل عملٍ كبير، تكون البدايات هي الأصعب
لأنك لا تبدأ من حيث انتهى الآخرون، بل تضع الأساس الذي سيُبنى عليه كل ما يأتي بعده.
وفي سورية الجديدة بعد الثورة المباركة مسؤولية التأسيس أكبر، لأن ما نضعه اليوم من قواعد وآليات سيترك أثره في مسيرة العمل لسنوات قادمة.
نواصل اليوم هذه المهمة، فبعد إقرار النظام الداخلي بدأنا مرحلة استكمال تشكيل اللجان الدائمة، التي تمثل المحرك الأساسي للعمل التشريعي، ومن خلالها تنطلق دراسة القوانين ومناقشتها كلٌّ ضمن اختصاصه.
ويضم المجلس 26 لجنة متخصصة تغطي مختلف قطاعات الدولة، من بينها: لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، لجنة الموازنة، لجنة القوانين المالية، لجنة الدبلوماسية والقنصلية، لجنة التربية والتعليم، لجنة الإدارة المحلية والتنمية، لجنة الضحايا وشهداء الثورة السورية، لجنة الأوقاف، لجنة الاستثمار، وغيرها من اللجان.
قد تكون مرحلة التأسيس شاقة، لكن الإنجاز يبدأ من تأسيسٍ صحيح.
ونسأل الله أن يعيننا على هذه المسؤولية، وأن نكون على قدر الأمانة، وأن نؤسس مجلساً يليق بتضحيات السوريين، ويكون قادراً على القيام بدوره التشريعي بما يخدم سورية وأهلها.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾
هذه ليست مجرد مرحلة لتشكيل اللجان، بل خطوة جديدة في طريق بناء عملٍ تشريعي نأمل أن يترك أثراً حقيقياً في حياة السوريين.
ما القضايا والملفات التي ترون أنها يجب أن تكون في مقدمة أولويات العمل التشريعي؟
