تقرير اليوم · الثلاثاء، 3 تشرين الثاني 2026
رئيس مجلس الشعب يستقبل أمينة الاتحاد البرلماني الدولي ويفتح صفحة التعاون
وفد الاتحاد البرلماني الدولي برئاسة أمينه العام آندا فيليب يلتقي العواك وأعضاء من المجلس، وفي درعا يجلس النواب مع الأهالي ويفتحون ملف الأمن والخدمات.

استقبل رئيس مجلس الشعب عبد الحميد العواك وفداً من الاتحاد البرلماني الدولي يقوده أمينه العام آندا فيليب. هنّأت فيليب المجلس بتشكيله وبدء أعماله، ورحّبت بعودة العلاقات الدبلوماسية البرلمانية، وهذا هو لبّ الزيارة كما بدت من القاعة.
اللقاء لم يبق ثنائياً. فقد توسّع إلى اجتماع ضمّ عدداً من النواب، وعُرضت فيه كلمة مصوّرة لرئيس الاتحاد ميلتون ديك. وهناك تحدث العواك عن حاجة برلمانات العالم إلى أن تتكلم مع بعضها كي تنصر الشعوب، وذكّر بأن صلة البرلمان السوري بالاتحاد تعود إلى أكثر من 80 عاماً، وقال إن هذه الصلة تحتاج إلى تطوير. ثمانون عاماً رقم يليق بعلاقة قديمة، لكن العبرة بما يُبنى عليها في الأشهر المقبلة.
وعلى المحور نفسه، قال الاجتماع الموسّع بحسب ما نُشر عنه إن الطرفين بحثا سبل تعزيز العلاقات البرلمانية وتطوير التعاون المشترك. لم يُعلن موعد لخطوة لاحقة، ولا اتفاق مكتوب.

وفي الجنوب كان المشهد أبسط وأثقل. جلس نواب محافظة درعا مع وجهاء وفعاليات أهلية وناشطين، يوم الثلاثاء، وفتحوا ما يشغل الناس هناك: التحديات التي خلّفتها التطورات الأمنية الأخيرة، وفي مقدمتها الاعتداءات والتوغلات، إلى جانب الملفات الخدمية. الجلسة جاءت بعد أيام من وفد التعزية الذي قصد ريف درعا برئاسة العواك، وهي من النوع الذي يُقاس بما يخرج منه لاحقاً لا بصور الحضور. وتفاصيل الجلسة المنشورة لا تذكر قراراً ولا موعداً.
يوم واحد، وجهتان: نافذة على العالم من العاصمة، وكلام صريح مع الناس في درعا. المجلس مطالب بأن يثبت أن الثانية لا تقل عن الأولى وزناً.