مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
إنستغرام@moayd.habib
هذه ليست مجرد مشاهد من القصف…
إنها شهادة على ثمنٍ دُفع من أجل سوريا.
هكذا عاشت #داريا سنوات الحصار: قصفٌ وجوع، جرحى وشهداء، أطفالٌ كبروا على صوت القذائف، ومدارس وبيوت لم تسلم من الموت والدمار، وعائلات فقدت أبناءها، وأخرى حملت مرارة التهجير.
نستعيد هذه المشاهد اليوم لا لفتح الجراح، بل لحماية الذاكرة من النسيان، وتذكير الأجيال بأن ما وصلت إليه سوريا لم يكن بلا ثمن؛ فقد دُفع من دماء الشهداء، وأشلاء الضحايا، ودموع الأمهات، ووجع المهجّرين.
ومن هنا ..
فإن مسؤوليتنا اليوم أكبر من أي وقت مضى: أن نحفظ هذه التضحيات، ونصون كرامة السوريين، ونبني دولةً تليق بكل من دفع ثمن حريتها.
الرحمة لشهدائنا جميعًا، ولشهداء الإعلام والتوثيق الذين حملوا الكاميرا وسط الموت ليحفظوا الحقيقة من الضياع.
والتحية لكل من بقي شاهدًا على تلك الأيام، ومنهم الأخ الحبيب مايسترو أبو خالد، الذي صور هذه المشاهد وكان عينًا من عيون الحقيقة في داريا، ووثّق بعدسته جانبًا من مآسيها.
رحم الله من رحل، وبارك فيمن بقي، وحفظ ذاكرة داريا وسوريا حيّةً في وجداننا.
#داريا #سوريا #ذاكرة_الثورة #شهداء_سوريا الحقيقة
