مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
إنستغرام@moayd.habib
في الحادي والعشرين من آب عام 2013، ارتكبت آلة القتل التابعة للنظام البائد واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ سورية الحديث، حين استهدفت غوطتا دمشق الشرقية والغربية بالسلاح الكيميائي، فحصدت أرواح أكثر من 1400 شهيد، بينهم أطفال ونساء.
بعد ثلاثة عشر عاماً، لا تزال مجزرة الغوطة جرحاً مفتوحاً في ذاكرة السوريين، وشاهداً على جريمة لا تسقط بالتقادم، وعلى أرواح بريئة ستبقى أمانة في أعناقنا.
إن الوفاء لضحايا المجزرة لا يكون بذكراهم فقط، بل بالعمل من أجل سورية تُصان فيها كرامة الإنسان، وتُحترم فيها حياته وحريته، ويُحاسَب فيها كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين.
رحم الله شهداء الغوطة، وكل شهداء سورية، وحفظ في ذاكرة وطننا حقهم الذي لا يُنسى.
#معضمية_الشام #زملكا #دوما #حرستا #الغوطة_الشرقية
