مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
إنستغرام@moayd.habib
داريا
من ذاكرة الشهداء يبدأ البناء
بعد أربعة عشر عامًا، أحيينا ذكرى مجزرة داريا الكبرى هذا العام بروح مختلفة؛ لم نرد أن يكون الحزن وحده حاضرًا، بل أردنا أن نُدخل إلى قلوب أهالي الشهداء شيئًا من الفخر والاعتزاز، وأن نؤكد أن شهداءنا كانوا جزءًا من الطريق الذي أوصلنا إلى النصر الذي ننعم به اليوم.
تشرفنا بحضور معالي وزير العدل الدكتور مظهر الوزير، الذي استمع إلى أهالي الضحايا وشرح آليات محاسبة المجرمين، إلى جانب عدد من القضاة وأيضاً تشرفنا بمشاركة زملائي الكرام أعضاء مجلس الشعب هذه الفاعلية.
وكان لحضور المنشد الثوري الأستاذ يحيى حوى وقعٌ خاص، فأعادنا بأناشيده إلى بدايات الثورة، ثم شاركنا تحية الجيش العربي السوري ووزارة الداخلية والأمن العام، تقديرًا لدورهم في حماية الوطن وحدوده.
كانت الذكرى مزيجًا من ألمٍ لا يُنسى، وفرحٍ بنصرٍ تحقق بتضحيات الشهداء.
نستذكرهم اليوم لا لنعيش الحزن، بل لنستمد منهم العزم؛ فمن ذاكرة الشهداء يبدأ البناء، وبمسؤوليتنا نكون أهلًا للنصر.
