كل منشورات مؤيد محمد حبيب

مؤيد محمد حبيب

عضو مجلس الشعب · ريف دمشق

إنستغرام@moayd.habib

جلسة الاستماع الأولى تحت قبة مجلس الشعب… بدايةٌ يجب أن تُبنى عليها مرحلة جديدة البارحة خاض مجلس الشعب تجربة مهمة، وربما هي الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، بعقد جلسة استماع لوزير التربية تحت قبة البرلمان، بحضور أعضاء المجلس وبثّ مباشر أتاح للسوريين في كل مكان متابعة النقاش. بدأت الجلسة بأسئلة لجنة التربية والتعليم، ثم قدّم وزير التربية إحاطة حول واقع الوزارة، وما أنجزته، والتحديات التي تواجهها، والخطط المستقبلية، قبل أن يفتح المجال لمداخلات أعضاء المجلس. وقد تلقّى الوزير أكثر من سبعين سؤالًا ومداخلة من أعضاء المجلس، جرى الرد على معظمها ومناقشتها بصورة مباشرة. وبتقييمي، كانت الجلسة الأولى جيدة ومهمة، لكنها تحتاج في الجلسات القادمة إلى مزيد من التنظيم والتفصيل؛ فملف بهذه الأهمية يحتاج إلى خطط واضحة، وجداول زمنية واقعية، وأولويات محددة، مرتبطة بالإمكانات المتاحة والتوقيت اللازم للتنفيذ. التربية ليست ملفًا عابرًا. إنها من أهم الملفات التي تُبنى بها سورية الجديدة، بل من الملفات التي ينبغي أن تُعامل بمستوى عالٍ من الأولوية، لما تصنعه في الإنسان، وفي وعي الأجيال، وفي مستقبل الدولة. ومن هنا، فإن المطلوب ليس مجرد عرضٍ للواقع، وإنما خطط قابلة للقياس والمتابعة، وبيانات وملفات تفصيلية يعرف من خلالها مجلس الشعب والمواطن السوري: أين نحن؟ وإلى أين نذهب؟ ومتى نصل؟ وستتابع لجنة التربية والتعليم ف�
جلسة الاستماع الأولى تحت قبة مجلس الشعب… بدايةٌ يجب أن تُبنى عليها مرحلة جديدة
المنشور على إنستغرام