مؤيد محمد حبيب
عضو مجلس الشعب · ريف دمشق
إكس@AbuWael_Daraya
في الأوطان التي تنهض من الركام، لا مكان للمطبلين الذين يزينون الأخطاء، ولا للمعارضين الذين يرفضون كل شيء لمجرد الرفض.
في سورية الجديدة، نريد صوتًا ثالثًا… صوت المنصفين.
نريد رجالًا ونساءً يقولون كلمة الحق عن علمٍ وبينة، ينصحون بالمعروف بإخلاص، وينتقدون بحكمة ومسؤولية، لا تحركهم الأهواء ولا المصالح، بل يكون ميزانهم مخافة الله ومصلحة الوطن.
لا نريد عودة الاستبداد بأي صورة كانت، ولا نريد تجار الأزمات الذين يقتاتون على معاناة الناس، ولا نريد العصابات والمحسوبيات التي أفسدت الدولة وأهدرت الحقوق.
نريد أن نرى الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن تتصدر الكفاءات مواقع المسؤولية التي تستحقها بجدارتها وخبرتها، لا بقرابتها أو ولائها لأشخاص.
كما نريد أن يكون هناك موقفٌ أخلاقي ووطني واضح من كل من تلوثت يداه بدماء السوريين أو كان عونًا للظلم والاستبداد؛ فلا مكان لمن ساهم في مآسي هذا الشعب داخل مفاصل الدولة الجديدة أو مؤسساتها.
لكن هذه المسؤولية لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية الشعب أيضًا.
فواجبنا أن ندعم كل مسؤول يعمل بصدق وإخلاص لخدمة الناس، وأن نقف إلى جانب كل مشروع إصلاحي حقيقي، وأن ننبذ الفساد والفاسدين مهما كانت مواقعهم أو انتماءاتهم.
سورية التي نحلم بها لا تُبنى بالتصفيق الأعمى، ولا بالهدم المستمر، بل تُبنى بالعدل والكفاءة والصدق والمحاسبة.
هذه هي سورية التي نستحقها 💚💚💚
وهذه هي سورية التي يجب أن نعمل جميعًا من أجلها.
مؤيد حبيب
عضو مجلس الشعب
#nsfwtwtًً
#سوريا_الجديدة
